جميع المواضيع


أيام قليلة تفصلنا عن إنطلاق الدورة الـ37 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى. وتأتى هذه الدورة بعد دورة ناجحة فى العام السابق أدارها الناقد سمير فريد بفكر مختلف أعاد جمهور السينما للإصطفاف فى الطوابير من أجل مشاهدة الأفلام، كما كان يحدث فى الماضى قبل مرور المهرجان بكبوة استمرت سنوات عديدة لم يكن الإهتمام الأول فيها من المنظمين منصب نحو الأفلام والفعاليات السينمائية نفسها بقدر ما كان منصب على "الشو الإعلامى" وأسماء النجوم الحاضرين والمكرمين وألوان فساتين نجمات والجدل حول درجة عريها.

دورة هذه العام يشوبها بعض الغموض حول بوصلة من يديرها، فلم يستطع المهرجان جلب عناوين أفلام جاذبة حقاً مثل "وداع اللغة" لجان لوك جودار أو "القطع" لفاتج أكين كما فى دورة العام الماضى. وكانت التصريحات الصحفية التى سمعناها على مر الأسابيع الماضية تتركز على أسماء النجوم المكرمين أو على عجز الميزانية المتاحة ناهيك عن إختيار ملصق دعائى شديد الردائة الذوقية تتصدره الصورة الأسوأ فى تاريخ سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة قبل أن يتم تعديله بعد الإنتقادات.

لكن، وبرغم كل هذه الضبابية والتعثرات، يبقى الحكم الآن مبكراً للغاية ولا يزال بإمكاننا العثور على أفلام جيدة للمشاهدة سواء عن طريق التجربة .. أو السمعة. وفى هذه التدوينة أقدم ترشيحاتى الخاصة حول الأفلام التى، برأيى، تستحق الأولوية فى المشاهدة من خلال سيرة تلك الأفلام مع الجوائز وأراء النقاد حول العالم.

01
Flocken

قدمت السينما الاسكندنافية منذ ثلاثة أعوام أحد أشهر إنتاجاتها وكان فيلم دنماركى بعنوان "الصيد / The Hunt"، عن قصة طفلة تدّعى ظلماً بأن مُربيها فى الحضانة قد قام بإنتهاكها جنسياً مما يؤدى إلى فتح نيران القرية الصغيرة على هذا المربى من كافة الاتجاهات. وبرغم النجاح والانتشار المدوى الذى أحدثه الفيلم إللا انه قوبل باستهجان ورفض من الحركات النسوية التى اتهمته بشيطنة الأنثى وتقديمها كمصدر لكل الشرور. ويأتى هذا العام فيلم اسكندنافى آخر بعنوان Flocken من السويد، ليقدم نفس الحكاية ولكن بانحياز مضاد ومن طاقم عمل نسائى بحت، ما يثير الفضول لمعرفة كيف سيكون الرد على الفيلم الأول. حاصل على جائزة الدب الكريستالى من مهرجان برلين بقسم سينما المراهقين.
 

 02
Deephan
  
 "ديبان" هو الفيلم الفرنسى الفائز بأهم جائزة سينمائية عالمية هذا العام وهى السعفة الذهبية بمهرجان كان، بالرغم من انه لم يكن الفيلم الأبرز بالمسابقة ولعل فوزه كان مفاجأة للكثيرين خاصة مع وجود خمسة أفلام على الأقل قد فاقته فى الضجة الإعلامية أو العلامات النقدية. نضع فى اعتبارنا أيضا أن الفيلم لم يقع عليه اختيار فرنسا ليمثلها فى تصفيات الأوسكار وقد فضلوا عليه فيلماً آخر بعنوان Mustang. كل ذلك لا يمنع بقاء "ديبان" كواحد من أهم الأفلام التى استطاعت ادارة مهرجان القاهرة جلبها للعرض هذا العام، وبالتأكيد يجب مشاهدته لكنى لا أنصح بعقد توقعات كبرى حول مستواه. الفيلم تدور قصته حول مهاجر سيريلانكى يعمل كجليس اطفال بباريس.


03
Our Little Sister
 
السينما اليابانية هى ضيف شرف المهرجان كما أعلن، حيث تم تحضير برنامج موازى لعرض باقة من أشهر أفلام الرسوم المتحركة اليابانية. وقد كان أيضاً لأفلام الدراما نصيب، أبرزه هو هذا الفيلم الذى يعرض فى قسم "عروض خاصة" بعنوان "أختنا الصغيرة"، وهو أيضاً مقتبس عن رواية من نوعية "المانجا". جدير بالذكر أنه الفيلم الثانى والأخير الذى انتمى لمسابقة مهرجان كان الرسمية ونافس على السعفة الذهبية مع "ديبان"، كما فاز أيضاً بجائزة الجمهور من مهرجان سان سيبستيان الدولى. الفيلم من تأليف وإخراج "هيروكازو كوريدا" وهو أحد الأسماء السينمائية اليابانية اللامعة فى السنوات الأخيرة لتفوقه فى تقديم تيمات الدراما الأسرية، وسبق أن فاز بجائزة لجنة التحكيم من مهرجان كان منذ عامين عن فيلمه Like Father, Like Son.

 
04
The Treasure
وصفه  الناقد "إيريك كون" فى مجلة IndieWire بأنه نقطة التلاقى بين سينما فرانك كابرا مع الموجة الرومانية الجديدة بينما علقت الناقدة "جيسيكا كيانج" فى مجلة ThePlaylist بأنه فيلم يؤكد أن مخرجه "كورنيليو بورومبو" مازال هو الورقة الرابحة فى الموجة الرومانية. الفيلم فاز بإحدى جوائز قسم "نظرة خاصة" بالنسخة الأخيرة لمهرجان كان وفى حيثيات منحه الجائزة كُتب "لطريقة السرد الأستاذية".الفيلم تدور أحداثه فى إطار كوميدى حول ذلك الأب الذى إعتاد رسم الصورة المثالية أمام طفله الصغير إلى أن يعرف أن أنقاض منزله تحتوى على كنز يحتاج إلى منقب محترف للعثور عليه ولكن المشكلة أن ذلك المنقب سيحصل على نصف قيمة الكنز.


05
The High Sun
واحد من الأفلام التى استطاعت كنس أكبر عدد من الجوائز خلال هذا العام، لعل أهمها جائزة لجنة التحكيم بمسابقة "نظرة خاصة" بمهرجان كان. بجانب أنه اختيار دولة كرواتيا للمنافسة فى تصفيات الأوسكار. الفيلم يتناول تأثير الحرب والانقسام الذى شهدته يوغوسلافيا على ثلاثة علاقات غرامية فى ثلاثة عقود مختلفة جمعت بين أطراف متناقضة الانتماء السياسى والعرقى، وكيف أنه بمرور الزمن يصبح هناك أمل للتعايش ونبذ الكراهية، الفكرة تبدو تقليدية لكن الناقد "جاى ويسبيرج" بمجلة Variety يمدح بشدة البصريات بهذا الفيلم ويعتبرها غطت على تقليدية الفكرة.



06
Brooklyn
 "بروكلين" هو الفيلم صاحب الشهرة الأكبر على الصعيد التجارى من بين جميع الأفلام التى ستعرض بمهرجان القاهرة. هذا يرجع فى المقام الأول لفريق عمله الأكثر ألفة للمتفرج بسبب انتمائهم للسينما الناطقة بالانجليزية وهى الأكثر انتشاراً. تأتى أهميته أيضاً كونه من أكثر الأفلام التى نالت المدح وقت عروضه الأولى فى مهرجانات "تورنتو" و"نيويورك" والإشادة بأداء الممثلين خاصة بطلته "سيرشى رونان" التى يتوقع أن تنافس على جوائز أوسكار التمثيل المرتقبة. الفيلم يدور فى إطار رومانسى حول "إليس" الفتاة الأريلندية التى تترك موطنها وتهاجر للعيش فى نيويورك وتتزوج هناك، لكنها تضطر للعودة إلى أيرلندا فى زيارة بعد وفاة أمها، ومن هنا يبدأ صراعها الداخلى للاختيار بين حياتين، بلدين، ورجلين.
 

07
Paulina
 
"بولينا" هو الفيلم الفائز بإحدى أرقى الجوائز هذا العام وهى جائزة أسبوع نقاد مهرجان كان، بالاضافة لجائزة الصحافة الدولية FIPRESCI. وهو عن محامية شابة تترك عملها فى العاصمة الأرجنتينية وتعود لقريتها الصغيرة للعمل كمعلمة فى إحدى مدارس الثانوية قبل أن تتعرض للإغتصاب من عصابة مجهولة ما يقلب حياتها رأساً على عقب ويدخلها فى مواجهة مع أسرتها وقيم مجتمعها الصغير وبين ما تؤمن به هى. الفيلم يعد إعادة صنع لأحد الأفلام الأرجنتينية الكلاسيكية وقال عنه الناقد "كلوى روديك" بمجلة Sight & Sound إنه فيلماً يقدم شرحاً عميقاً لعلاقة جسد الإنسان بالنزاعات السياسية.



09, 08
من ضهر راجل ، الليلة الكبيرة
قبل أسابيع قليلة من الآن كان اختلاط كلمة مهرجان مع كلمة السبكى يعنى بالضرورة مهرجانات الاغانى الشعبية التى يتم تشغيلها فى التكاتك. أما الآن فالأمر اختلف وأصبحت الشركة مورد رئيسى لأفلام مهرجان القاهرة السينمائى الدولى حيث تشارك بفيلمين دفعة واحدة بالمسابقة الرسمية، وأظن أن ذلك الارتقاء والفكر المتطور فى أداء الشركة يحسب للضلع الشاب فيها وهو كريم السبكى الذى يقوم نفسه بإخراج احدى هذه الأفلام بعنوان "من ضهر راجل" تأليف السيناريست المثير للجدل محمد أمين راضى فى اول سيناريو له على الشاشة الفضية بعد سلسلة من الأعمال التليفزيونية التى خلقت حالة فريدة على الساحة وعادت بنا مرة أخرى لمفهوم الكاتب النجم. تتفق او تختلف مع ما يقدمه راضى تظل تجربته السينمائية الأولى حدث يستحق المشاهدة. أما الفيلم الثانى فهو "الليلة الكبيرة" للمخرج سامح عبد العزيز والمؤلف أحمد عبدالله وهو بمثابة تكملة لثلاثية جمعت الثنائى وقد بدأت ب"كباريه" و"الفرح" وتنتهى هنا (لو تغاضينا عن تعاونهما التلفزيونى الناجح فى مسلسل بين السرايات).وهذه السلسلة قائمة على مجموعة سمات مثل اليوم والمكان الواحد وتعدد الشخصيات والسوداوية والعظة النهائية التى أختلف معها دائماً لكن ليس لدرجة أن أنفر من التجربة ككل.

تسعة أفلام ينصح بمشاهدتها فى مهرجان القاهرة

كتب Amgad Gamal  |  نشر في :  12:15 م 0 تعليقات


أيام قليلة تفصلنا عن إنطلاق الدورة الـ37 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى. وتأتى هذه الدورة بعد دورة ناجحة فى العام السابق أدارها الناقد سمير فريد بفكر مختلف أعاد جمهور السينما للإصطفاف فى الطوابير من أجل مشاهدة الأفلام، كما كان يحدث فى الماضى قبل مرور المهرجان بكبوة استمرت سنوات عديدة لم يكن الإهتمام الأول فيها من المنظمين منصب نحو الأفلام والفعاليات السينمائية نفسها بقدر ما كان منصب على "الشو الإعلامى" وأسماء النجوم الحاضرين والمكرمين وألوان فساتين نجمات والجدل حول درجة عريها.

دورة هذه العام يشوبها بعض الغموض حول بوصلة من يديرها، فلم يستطع المهرجان جلب عناوين أفلام جاذبة حقاً مثل "وداع اللغة" لجان لوك جودار أو "القطع" لفاتج أكين كما فى دورة العام الماضى. وكانت التصريحات الصحفية التى سمعناها على مر الأسابيع الماضية تتركز على أسماء النجوم المكرمين أو على عجز الميزانية المتاحة ناهيك عن إختيار ملصق دعائى شديد الردائة الذوقية تتصدره الصورة الأسوأ فى تاريخ سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة قبل أن يتم تعديله بعد الإنتقادات.

لكن، وبرغم كل هذه الضبابية والتعثرات، يبقى الحكم الآن مبكراً للغاية ولا يزال بإمكاننا العثور على أفلام جيدة للمشاهدة سواء عن طريق التجربة .. أو السمعة. وفى هذه التدوينة أقدم ترشيحاتى الخاصة حول الأفلام التى، برأيى، تستحق الأولوية فى المشاهدة من خلال سيرة تلك الأفلام مع الجوائز وأراء النقاد حول العالم.

01
Flocken

قدمت السينما الاسكندنافية منذ ثلاثة أعوام أحد أشهر إنتاجاتها وكان فيلم دنماركى بعنوان "الصيد / The Hunt"، عن قصة طفلة تدّعى ظلماً بأن مُربيها فى الحضانة قد قام بإنتهاكها جنسياً مما يؤدى إلى فتح نيران القرية الصغيرة على هذا المربى من كافة الاتجاهات. وبرغم النجاح والانتشار المدوى الذى أحدثه الفيلم إللا انه قوبل باستهجان ورفض من الحركات النسوية التى اتهمته بشيطنة الأنثى وتقديمها كمصدر لكل الشرور. ويأتى هذا العام فيلم اسكندنافى آخر بعنوان Flocken من السويد، ليقدم نفس الحكاية ولكن بانحياز مضاد ومن طاقم عمل نسائى بحت، ما يثير الفضول لمعرفة كيف سيكون الرد على الفيلم الأول. حاصل على جائزة الدب الكريستالى من مهرجان برلين بقسم سينما المراهقين.
 

 02
Deephan
  
 "ديبان" هو الفيلم الفرنسى الفائز بأهم جائزة سينمائية عالمية هذا العام وهى السعفة الذهبية بمهرجان كان، بالرغم من انه لم يكن الفيلم الأبرز بالمسابقة ولعل فوزه كان مفاجأة للكثيرين خاصة مع وجود خمسة أفلام على الأقل قد فاقته فى الضجة الإعلامية أو العلامات النقدية. نضع فى اعتبارنا أيضا أن الفيلم لم يقع عليه اختيار فرنسا ليمثلها فى تصفيات الأوسكار وقد فضلوا عليه فيلماً آخر بعنوان Mustang. كل ذلك لا يمنع بقاء "ديبان" كواحد من أهم الأفلام التى استطاعت ادارة مهرجان القاهرة جلبها للعرض هذا العام، وبالتأكيد يجب مشاهدته لكنى لا أنصح بعقد توقعات كبرى حول مستواه. الفيلم تدور قصته حول مهاجر سيريلانكى يعمل كجليس اطفال بباريس.


03
Our Little Sister
 
السينما اليابانية هى ضيف شرف المهرجان كما أعلن، حيث تم تحضير برنامج موازى لعرض باقة من أشهر أفلام الرسوم المتحركة اليابانية. وقد كان أيضاً لأفلام الدراما نصيب، أبرزه هو هذا الفيلم الذى يعرض فى قسم "عروض خاصة" بعنوان "أختنا الصغيرة"، وهو أيضاً مقتبس عن رواية من نوعية "المانجا". جدير بالذكر أنه الفيلم الثانى والأخير الذى انتمى لمسابقة مهرجان كان الرسمية ونافس على السعفة الذهبية مع "ديبان"، كما فاز أيضاً بجائزة الجمهور من مهرجان سان سيبستيان الدولى. الفيلم من تأليف وإخراج "هيروكازو كوريدا" وهو أحد الأسماء السينمائية اليابانية اللامعة فى السنوات الأخيرة لتفوقه فى تقديم تيمات الدراما الأسرية، وسبق أن فاز بجائزة لجنة التحكيم من مهرجان كان منذ عامين عن فيلمه Like Father, Like Son.

 
04
The Treasure
وصفه  الناقد "إيريك كون" فى مجلة IndieWire بأنه نقطة التلاقى بين سينما فرانك كابرا مع الموجة الرومانية الجديدة بينما علقت الناقدة "جيسيكا كيانج" فى مجلة ThePlaylist بأنه فيلم يؤكد أن مخرجه "كورنيليو بورومبو" مازال هو الورقة الرابحة فى الموجة الرومانية. الفيلم فاز بإحدى جوائز قسم "نظرة خاصة" بالنسخة الأخيرة لمهرجان كان وفى حيثيات منحه الجائزة كُتب "لطريقة السرد الأستاذية".الفيلم تدور أحداثه فى إطار كوميدى حول ذلك الأب الذى إعتاد رسم الصورة المثالية أمام طفله الصغير إلى أن يعرف أن أنقاض منزله تحتوى على كنز يحتاج إلى منقب محترف للعثور عليه ولكن المشكلة أن ذلك المنقب سيحصل على نصف قيمة الكنز.


05
The High Sun
واحد من الأفلام التى استطاعت كنس أكبر عدد من الجوائز خلال هذا العام، لعل أهمها جائزة لجنة التحكيم بمسابقة "نظرة خاصة" بمهرجان كان. بجانب أنه اختيار دولة كرواتيا للمنافسة فى تصفيات الأوسكار. الفيلم يتناول تأثير الحرب والانقسام الذى شهدته يوغوسلافيا على ثلاثة علاقات غرامية فى ثلاثة عقود مختلفة جمعت بين أطراف متناقضة الانتماء السياسى والعرقى، وكيف أنه بمرور الزمن يصبح هناك أمل للتعايش ونبذ الكراهية، الفكرة تبدو تقليدية لكن الناقد "جاى ويسبيرج" بمجلة Variety يمدح بشدة البصريات بهذا الفيلم ويعتبرها غطت على تقليدية الفكرة.



06
Brooklyn
 "بروكلين" هو الفيلم صاحب الشهرة الأكبر على الصعيد التجارى من بين جميع الأفلام التى ستعرض بمهرجان القاهرة. هذا يرجع فى المقام الأول لفريق عمله الأكثر ألفة للمتفرج بسبب انتمائهم للسينما الناطقة بالانجليزية وهى الأكثر انتشاراً. تأتى أهميته أيضاً كونه من أكثر الأفلام التى نالت المدح وقت عروضه الأولى فى مهرجانات "تورنتو" و"نيويورك" والإشادة بأداء الممثلين خاصة بطلته "سيرشى رونان" التى يتوقع أن تنافس على جوائز أوسكار التمثيل المرتقبة. الفيلم يدور فى إطار رومانسى حول "إليس" الفتاة الأريلندية التى تترك موطنها وتهاجر للعيش فى نيويورك وتتزوج هناك، لكنها تضطر للعودة إلى أيرلندا فى زيارة بعد وفاة أمها، ومن هنا يبدأ صراعها الداخلى للاختيار بين حياتين، بلدين، ورجلين.
 

07
Paulina
 
"بولينا" هو الفيلم الفائز بإحدى أرقى الجوائز هذا العام وهى جائزة أسبوع نقاد مهرجان كان، بالاضافة لجائزة الصحافة الدولية FIPRESCI. وهو عن محامية شابة تترك عملها فى العاصمة الأرجنتينية وتعود لقريتها الصغيرة للعمل كمعلمة فى إحدى مدارس الثانوية قبل أن تتعرض للإغتصاب من عصابة مجهولة ما يقلب حياتها رأساً على عقب ويدخلها فى مواجهة مع أسرتها وقيم مجتمعها الصغير وبين ما تؤمن به هى. الفيلم يعد إعادة صنع لأحد الأفلام الأرجنتينية الكلاسيكية وقال عنه الناقد "كلوى روديك" بمجلة Sight & Sound إنه فيلماً يقدم شرحاً عميقاً لعلاقة جسد الإنسان بالنزاعات السياسية.



09, 08
من ضهر راجل ، الليلة الكبيرة
قبل أسابيع قليلة من الآن كان اختلاط كلمة مهرجان مع كلمة السبكى يعنى بالضرورة مهرجانات الاغانى الشعبية التى يتم تشغيلها فى التكاتك. أما الآن فالأمر اختلف وأصبحت الشركة مورد رئيسى لأفلام مهرجان القاهرة السينمائى الدولى حيث تشارك بفيلمين دفعة واحدة بالمسابقة الرسمية، وأظن أن ذلك الارتقاء والفكر المتطور فى أداء الشركة يحسب للضلع الشاب فيها وهو كريم السبكى الذى يقوم نفسه بإخراج احدى هذه الأفلام بعنوان "من ضهر راجل" تأليف السيناريست المثير للجدل محمد أمين راضى فى اول سيناريو له على الشاشة الفضية بعد سلسلة من الأعمال التليفزيونية التى خلقت حالة فريدة على الساحة وعادت بنا مرة أخرى لمفهوم الكاتب النجم. تتفق او تختلف مع ما يقدمه راضى تظل تجربته السينمائية الأولى حدث يستحق المشاهدة. أما الفيلم الثانى فهو "الليلة الكبيرة" للمخرج سامح عبد العزيز والمؤلف أحمد عبدالله وهو بمثابة تكملة لثلاثية جمعت الثنائى وقد بدأت ب"كباريه" و"الفرح" وتنتهى هنا (لو تغاضينا عن تعاونهما التلفزيونى الناجح فى مسلسل بين السرايات).وهذه السلسلة قائمة على مجموعة سمات مثل اليوم والمكان الواحد وتعدد الشخصيات والسوداوية والعظة النهائية التى أختلف معها دائماً لكن ليس لدرجة أن أنفر من التجربة ككل.

0 التعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
back to top